محمد الريشهري

299

موسوعة العقائد الإسلامية

تلخيص ما مرَّ من دور معرفة الله يمكن أَن نلخّص ما مرّ من معطيات معرفة الله وبركاتها ودورها في حياة الإنسان في قسمين : 1 . دور معرفة الله في الحياة الفرديّة إنّ أَهمّ بركات معرفة الله في الحياة الفرديّة ، حبّ الله تعالى والأُنس به ، إذ إنّ الإنسان يعشق الجمال فطريّاً ، ولمّا كان الله سبحانه جامعاً لكلّ ضروب الجمال ، وكان جمال أُولي الجمال مستمدّاً منه ، فإنّ المرء لا يمكن أَن يعرف الله ولا يحبّه ! فقد قال الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) : " مَن عَرَفَ اللهَ أَحَبَّهُ " ( 1 ) . وكلّما زادت معرفة الإنسان بخالقه زاد حبّه له إِلى أن يصبح في مقام " التامين في محبّة الله " ( 2 ) . إنّ المحبّة التي تنبثق عن المعرفة بالنظر إلى أَوامر الله ونواهيه ، وما وعد الله

--> 1 . راجع : ج 3 ص 282 ح 3691 . 2 . المحبّة في الكتاب والسنّة : 203 " التامّون في محبّة الله " .